قراءة نقدية لإشكالات مخطوط سير علماء الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٣"نصائح الملك محمد بن مالك: ذكر النص لثلاث نصائح
وفي آخر الجزء الأول من كتاب الشيخ السالمي صار ينقل من سير ينتمي
(2)
وقبل
أصحابها المذكورون في العنوان إلى القرن الرابع وما بعده الأول نقل مرتين من كتاب كشف الغمة (3) حول حكم بني نبهان.
-
أن ينتهي
الجزء
يلاحظ المتفحص لكتاب الشيخ السالمي أنه يعد السير معتمده الأول في التأريخ للإمامات الإباضية في عمان وأنه كان ينقل بعض نصوصها حرفيا، مما يعطي صورة أولية عن قبوله لها، والاستئناس بما ورد فيها من دون اعتبار أي إشكال في نصها، ولا في صحة نسبتها إلى أصحابها.
- اعتمد الشيخ على عدد من السير وترك الكثير منها، وبعض ما نقل منه لديه أكثر من عنوان لكن لم يوضح من أي العناوين بالضبط كان معتمده، مثل حال "سيرة أبي المؤثر". - لم يشر مطلقا في كتابه إلى السير التي أظهرنا سابقا أن في عناوينها غموضا، أو إبهاما معرفيا، ولا ندري موقفه منها.
بأنه
- حينما اعتمد الشيخ السيرة المتعلقة بأهل المغرب ذكرها بصيغة توحي ارتبك في أمرها وهذا على خلاف كل ما كان ينقله عن السير المشرقية، إذ قال:
1) السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 346 - 352.
2) مثل: سيرة الأزهر
بن
محمد
جعفر: ص بن
227، 249. وسيرة محمد
بن روح 264، 268، 275،
الإمام راشد بن سعيد إلى والي منح ص،319 ومن بعض الكتب ص 314، 315، 317، 319،
320
(3) السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 346 - 352.
87