الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦بجملة الملائكة والرسل وجملة الكتب التي أنزلها على رسله والإيمان بأن الموت حق وأن النار حق والإيمان بالقضاء والقدر، مَن أقر بأنّ هذه الأمور التي كان يدعو إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي عقيدته فقد تم إيمانه فيما بينه وبين الله وفيما بينه وبين الناس»
يلخص أبو محمد بن عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي
:
الإباضي رأي الإباضية في وسائل معرفة التوحيد عندهم بقوله (1) وذهب الجمهور منا الى أن العقل لا حكم له في شيء من الوجوب الشرعي والمراد بالوجوب الشرعي عندنا هو ما يترتب عليه الثواب والعقاب، فلا وجوب عندنا قبل الشرع في شيء من الأصوليات والفرعيات. لا فرق بين التوحيد وغيره، فإنّ العقل وإن أدرك بالضرورة أن له صانعاً لا يوجب أن عليه لذلك الصانع شيئاً من العبادات، فلا وجوب قبل الشرع لقوله تعالى: «وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ولقوله تعالى: «أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى» فإنه سبحانه لم يقل: أو لم نركب فيهم عقولاً؟ فهذه الآيات دالة على أنّ الوجوب بالشرع لا يقال إن هذه الآيات خاصة فيما عدا الحكم بمعرفة الله ومعرفة صفاته»
3 - أسماء الله وصفاته: أساس عقيدة الإباضية في الله هو التنزيه المطلق فلا يشبه شيئاً من الخلق، ولا يشبهه شيئ من الخلق
وهم يثبتون له الأسماء الحسنى والصفات العليا كما أثبتها لنفسه
الإمام عبد الله بن حميد السالمي: مشارق أنوار العقول، تحقيق الدكتور عبد الرحمن عميره دار الجيل بيروت، ط 1، 1409 هـ 1989 م 125/ 1.
17