الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٢ويقول علي يحيى معمّر الإباضي (1): «فإن انتصبت دولة باسم الاسلام في أي مكان أجزأ ذلك عن الباقين وإن كانت عادلة وجب على الإباضيين أن يكونوا تحت لوائها ومساعدتها على مهامها، وإن كانت جائرة كانوا بالخيار ما لم يؤد موقفهم إلى فتن تضر بالمسلمين»
ورداً على ما نُقل عنهم أنّهم قالوا: إن دار مخالفيهم من أهل الإسلام دار توحيد إلا معسكر السلطان فإنه دار بغي، يقول معمّر
ملخصاً رأي الإباضية في هذا الموضوع (2)
1 - الدار دار إسلام ومعسكر السلطان معسكر إسلام وذلك عندما يكون الوطن مسلماً والأمة مسلمة والدولة مسلمة تعمل بحكم
الله
الدار دار إسلام ومعسكر السلطان معسكر إسلام إلا أنه
•
معسكر بغي وظلم وذلك: عندما يكون الوطن مسلماً والأمة مسلمة والدولة مسلمة لكنها لا تلتزم المنهج الاسلامي في الحكم -3 - الدار دار إسلام ومعسكر السلطان معسكر كفر وذلك عندما يكون الوطن مسلما والأمة مسلمة والدولة الحاكمة دولة مستعمرة مشركة كتابية أو غير كتابية.
-
الدار دار كفر ومعسكر السلطان معسكر كفر وذلك عندما يكون الوطن للمشركين تسكنه أمة مشركة وتتولى حكمه دولة
مشركة.
1. م. س. 315
2. الإباضية بين الفرق الإسلامية. م. س. 320 - 321.
22