الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢١

خاص للمتولي أي للمسلم الموفي بدينه الذي يستحق الولاية بسبب طاعته أما الدعاء بخير الدنيا وكذلك بما يحول الإنسان من أهل الدنيا الى أهل الآخرة كقولك لإنسان تعرف أنه منحرف عن الاستقامة رزقك الله توبة نصوحاً، أو هداك الله أو رزقك الصحة والعافية أو رقاك في مراتب الوظيفة فإن هذا كله حق جائز لكل أحد من المسلمين تقاة وعصاة

4 - عندما تكون الأجهزة الحاكمة جائرة غير متمسكة بأحكام الشريعة يجوز للمسلمين البقاء تحت حكمها والخروج عنها وإذا بقوا تحت حكمها فإنه تجب عليهم الطاعة في غير معصية الله وإذا كانت تنفذ أحكامها على مقتضى مذهب مخالف لهم. فإن أحكامها نافذة عليهم بما يترتب عليها من حقوق وواجبات، ما دامت تلك الأحكام مطابقة لمذهب إسلامي

(1)

•

10 - الإمامة عند الإباضية: عرف الإمام محمد بن يوسف أطفيش الإباضي الإمامة بقوله: «هي خلافة الرسول صلى الله عليه وسلّم في إقامة الدين وحفظ الإسلام» وتنصيب الإمام عندهم واجب لتطبيق أحكام الله في الأرض وإقامة الحدود. والإمامة عند الإباضية حق لكل مسلم إذا توفرت فيه الديانة والدراية والغيرة والهمة والشجاعة

11 - الخروج على الإمام: يقول الإمام أطفيش: «ونحن بعد لا نقول بالخروج على سلاطين الجور الموحدين ومن نسب إلينا

وجوب الخروج فقد جهل مذهبنا»

1 عن كتاب الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي يحيى معمّر، ص 389 - 390

21