الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

•

ثم توجه أبو حمزه المختار الى المدينة المنورة فدخلها بعد معركة قديد سنة 130 هـ. بعد ذلك أرسل الخليفة الأموي جيشاً كبيراً بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي التقى الجيش الأموي الإباضية بقيادة بلج في وادي القرى، فهزمهم، وفرّ المختار بن عوف من المدينة الى مكة. وفي سنة 130 هـ عينها جرت المعركة بين الجيش الأموي والإباضية انتهت بهزيمتهم ومقتل قائدهم أبي حمزة المختار وفقيههم في مكة أبي الحر علي بن الحصين

•

الناجون من الإباضية فروا والتحقوا بطالب الحق الذي كان يتأهب للخروج الى الشام لملاقاة عبد الملك بن عطية، الذي سار بدوره لاحتلال اليمن التقى الجيشان في تبالة، وانتهى القتال بهزيمة الإباضية ومقتل خليفتهم طالب الحق فانتخبوا بعده عبد الله ابن عمرو بن السياق الحميري إمام دفاع لهم. وهذا قتل في أحد أودية عدن (1)

- الإباضية في عُمان

انتشر الإباضية في نواحي اليمن وعُمان والبحرين، واستقروا فيها، خاصة في عُمان، التي اعتنقت الدين الاسلامي طوعاً، وظلت على استقلالها منذ خلافة الإمام علي بن أبي طالب حتى عهد عبد الملك بن مروان الأموي. فقد اجتهد هذا الخليفة مع عامله على العراق الحجاج بن يوسف الثقفي لاخضاع عُمان للنفوذ الأموي.

1 تاريخ الطبري (حوادث) سنتي 129 هـ و 130 هـ، والكامل لإبن الأثير (حوادث سنتي 129 هـ و 130 هـ) والأغاني 20.

32