الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٠في السنة التالية التقى يزيد بن حاتم المهلبي قائد الجيش العباسي بأبي حاتم على رأس الإباضية شرق جبل نفوسه، وانتهت المعركة بإندحار أبي حاتم ومقتله، وسقوط طرابلس ثم القيروان بيد يزيد وفي سنة 156 هـ ثار تجمع لإباضية طرابلس بقيادة أبي يحيى الهواري، فتصدى لهم قائد يزيد عبد الله بن السمط الكندي وقضى عليهم. وكانت هذه الحركة آخر حركة ثورية للإباضية في المغرب الأدنى
أما في المغرب الأوسط فقد استطاع عبد الرحمن بن رستم الذي كان الإمام أبو الخطاب المعافري عيّنه قاضياً لطرابلس، ثم واليا على القيروان سنة 141 هـ، أن يؤسس دولة إباضية، عرفت بالدولة الرستمية، سنة 161 هـ. بعد انتصاره على ابن الأشعث والي افريقية، وتقاطرت وفود البربر الإباضية إليه، واجتمع العلماء الإباضيين من كل حدب وصوب، حوله، وذكر أن ما يزيد على الستين من أكابر العلماء وأهل الرأي من طرابلس وجبل نفوسه قصدوه. وجعل ابن رستم مركز دولته في تاهرت. واستمرت الدولة الرستمية في المغرب الأوسط الى ان قضى عليها الفاطميون
سنة 296 هـ.
جدول أئمة الدولة الرستمية
1 - عبد الرحمن بن رستم بن بهرام
•
عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم.
- أفلح بن عبد الوهاب
4 - أبو بكر بن أفلح بن عبد الوهاب
5 - محمد بأن أفلح بن عبد الوهاب أبو اليقظان 6 - يوسف بن محمد بن أفلح أبو حاتم (حكم مرتين)
- يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن
-
اليقظان بن محمد بن أفلح.
40