الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦الى جابر بن زيد حتى لا يجذبوا إليهم الأنظار، ولا يبدون في
هالة جابر المشرقة فتميل إليهم النفوس»
•
وينفي المؤرخون الإباضيون وجود الفرق التي نسبها إليهم أبو الحسن الأشعري، وتبعه آخرون وهي: الحفصية، واليزيدية، والحارثية، والقائلة بطاعة لا يراد الله بها. يقول المؤرخ الإباضي علي يحيى معمّر: «الإباضية لا يعرفون أيّة فرقة من تلك الفرق التي نسبها أبو الحسن إليهم ولا يقولون بأكثر أقوالها» ونحن، إذ أغفلنا الكلام على هذه الفرق لعدم اعتراف الإباضيين بها أسهبنا في الحديث عن نشأة الإباضية، ومبادئها وتعاليمها، وانتشارها وقيام إمامتها في المشرق والمغرب، وأعطينا نماذج عن تراثها الأدبي، وإننا نسأل الله تعالى أن يوفقنا في مساعدة القارئ العربي والمسلم على التعرف الى المذهب الإباضي وأتباعه القائلين مع عبد الله بن يحيى طالب الحق: الاسلام ديننا، ومحمد نبينا، والكعبة قبلتنا، والقرآن إمامنا»، وذلك من خلال الفصول التي اعتمدناها في الكتاب والتي ختمناها بملحق هو معجم لإعلام
الإباضية