الإباضية في عمان وعلاقاتها مع الدولة العباسية في عصرها الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦الامامة تقع على عاتق الأجيال الجديدة المعاصرة للدعوة، التي كانت أقل علما وفقها، وربما يظهرون حب الدين، ويبطنون حب الدنيا، مقارنة مع الأجيال الأولى التي غرست بذور
الدعوة
كما ينبغي أن لا ننسى أيضا الأئمة دور، وتنصيب غيرهم. إن مسلك كبير علماء الأباضية، موسى بن ابي جابر الأزكوي في بداية الامامة الثانية، بارتفاعه فوق الأحداث، واعطائه الأولوية لمصلحة الامامة والأمة، يختلف كثيرا عن مسلكه في ايام الصلت حين اقحم نفسه بالأحداث، ولعب دورا بارزا في عزل الامام الصلت. وقد أسفر هذا المسلك عن نتائج وخيمة فتحت باب الحرب الأهلية، وعززت الصراع بين العصبيات
القبلية من يمنية ونزارية مضرية) في عمان (1)
(1) مهدي هاشم: الحركة الأباضية ص 217 العوتبي: الانساب 162 ب
- 36 -
٣٦ / ٤٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.