منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ١٠٩عن يحيى بن سلام قوله ما نزل بمكة، وما نزل في طريق المدينة قبل أن يبلغ النبي - المدينة، فهو من المكي، وما نزل على النبي - - في أسفاره بعد ما قدم المدينة، فهو من المدني. وما كان من القرآن (يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا فهو مدني، وما كان يَا أَيُّهَا النَّاسِ) فهو وقد مال إلى هذا القول الإمام السيوطي حيث قال: " وهذا أثر لطيف يؤخذ منه أن ما نزل في سفر الهجرة مكي اصطلاحاً" (599).
مكي
(598) 11
ولقد اختلفت آراء العلماء في تحديد السور المكية والمدنية وتضاربت الأقوال في ذلك، ومن هذه الأقوال ما روى عن ابن عباس قال: سألت أبي بن كعب عما نزل من القرآن بالمدينة فقال نزل بها سبع وعشرون سورة وسائرها بمكة (600)
ومنها أيضاً أن المدني باتفاق عشرون سورة والمختلف فيها اثنتا عشرة سورة وما
عدا ذلك مكي باتفاق (601).
ولقد كان لمفسرنا رأي مخالف للرأيين السابقين حيث عَدَّ السور المدنية أربعاً وعشرين سورة، والمختلف فيها ست، سور، وما عدا ذلك فهو مكي.
وسنعرض في حديثنا أسماء السور التي عدها المفسر مكية، وأسماء السور التـ عدها مدنية، ثم أسماء السور التي عدها من المختلف فيها، مع بيان أقوال العلماء في السور
المختلف فيها.
أولاً: السور التي عدها المفسر مكية:
وعددها أربع وثمانون سورة وهي كالتالي:
سورة الفاتحة
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف سورة إبراهيم
سورة طه
سورة الحجر سورة الإسراء سورة الكهف سورة مريم سورة الأنبياء
سورة المؤمنون سورة الفرقان سورة الشعراء سورة النحل
سورة القصص سورة الروم سورة لقمان سورة السجدة
(98) البرهان في علوم القرآن ص 188.
(99) الإتقان م 8 ص 16.
(100) انظر/ الإتقان السيوطي/ م 8 ص 17.
(0) انظر/ مباحث في علوم القرآن مناع القطان ص 55.
سورة سبأ