منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ١١١ثالثا: السور التي عدها المفسر مختلف فيها:
ذكر المفسر ست سور
عدها من المختلف فيها وهي كما يلي:
1 - سورة الأنعام
(605)
(606)
نزلت
قال المفسر: " هي سورة مكية في قول بعضهم، وقال الكلبي إلا ثلاث آيات مدنيات في آخرها (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ .. ) إلى قوله: … لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (602) (603) وقد رجح السيوطي هذا القول بقوله: " قلت وقد صح النقل عن ابن عباس باستثناء قُلْ تَعَالَوا) الآيات الثلاث " (604). أما الإمام الزركشي فقال: "كلها مكية خلاس ست آيات استقرت بذلك الروايات {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه .. نزلت هذه في مالك بن الصيف إلى آخر الآية الثانية، والثالثة، وقوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا … في عبدالله ابن أبي السرح أخي عثمان من الرضاعة حين قال: … سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ الله … ) وذلك أنه كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنزل الله جل ذكره وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ من سلالة من طين) (607) فأملاها عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما بلغ قوله: … ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ .. ) قال رسول الله - - اكتب فَتَبَارَكَ اللَّهُ … إلخ الآية. فقال: إن كنت نبياً فأنا نبي لأنه خطر ببالي ما أمليت عليَّ فلحق كافراً أما قوله … أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْه شَيْءٌ فإنه نزل في مسيلمة الكذاب حين زعم أن الله أوحى إليه وثلاث
(608)
(609)
آيات من آخرها قُل تَعَالَوْا …
(610)
إلى قوله تتقون (611)
(102) سورة الأنعام/ آية (150 - 153). (103) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 513.
(14) الإتقان م 8 ص 27.
(100) سورة الأنعام/ آية 91.
(6) سورة الأنعام/ آية 93.
(60) سورة المؤمنون/ آية 12.
(108) سورة المؤمنون/ آية 14.
(109) سورة الأنعام آية 93.
(10) سورة الأنعام آية (151 - 153).
(1) البرهان في علوم القرآن ج 1 ص 199.