منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه ويتعتع به وهو عليه شاق فله أجران (746) (747)

ومن ذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (748) قال: " ذكروا عن ابن مسعود قال: قال رسول الله: [تعلموا القرآن وعلموه الناس، وتعلموا العلم وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض وعلموها الناس، ألا إنه يوشك أن يختلف الرجلان في الفريضة فلا يجدان أحداً

يفصل بينهما

(750) 16749)

ثانياً: فضائل آيات وسور بعينها:

من

الأمثلة التي تؤكد اهتمام المفسر ببيان فضائل آيات و سور بعينها ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: الْحَمْدُ للَّه رَبِّ الْعَالَمينَ) (751) قال: " ذكروا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [السبع المثاني فاتحة الكتاب]

(752)

وقال: ذكر أبوزيد (753) قال: [كنت مع النبي - - نمشي في بعض طرق المدينة، ويدي في يده إذ مررنا برجل يتهجد من الليل، وهو يقرأ فاتحة الكتاب، فذهبت أعلم النبي عليه السلام - فأرسل يدي من يده، وقال: صه. وجعل يستمع، فلما فرغ الرجل منها، قال لي رسول الله: ما في القرآن مثلها (754).

—

(4) صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتعتع فيه م 8 ص 549 رقم 798.

(47) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 4/ ص 471.

(4) سورة آل عمران آية 80.

(9) رواه الدارقطني في سننه

ج 4 ص 81 رقم 48 قال: وفيه انقطاع

(0) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 295.

(1) سورة الفاتحة آية 2.

(52) سنن الدارمي كتاب فضائل القرآن باب فضل الفاتحة م 2 ص 538 حديث رقم 3372، ورواه الحاكم في مستدركه كتاب التفسير / باب تفسير سورة الفاتحة ج 2 ص 283 حديث رقم 3019 48 وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه (53) أبوزيد: غير منسوب ويجوز أنه عمرو بن أخطب انظر الإصابة في تمييز الصحابة ابن حجر/ ج 7 ص 77. م

(4) رواه الطبراني في المعجم الأوسط بسنده عن يزيد الرشك ج 3 ص 413 رقم 82887، وانظر/ الدر المنثور/ السيوطي/ ج 8 ص 14.