منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ١٣٠وقال: ذكروا عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي: [لأعلمنك سورة ما في القرآن مثلها، ولا في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور مثلها. هي أعظم، هي فاتحة الكتاب] (755)
وقال: ذكروا عن أبي بن كعب قال: قال الله [يا ابن آدم أنزلت عليك سبع آيات، ثلاث منهن لي، وثلاث منهن لك، وواحدة بيني وبينك (الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالك يَوْمِ الدِّين هذه الله (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَستَعينُ هذه بين الله وابن آدم اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْر الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ هذه لابن آدم (756) (757).
ومن ذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ … ) (758) قال: " ذكروا عن الحسن أنه قال: قال رسول الله - - لأصحابه يوماً [أي القرآن أعظم؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال: الله لا إله إلا هو الحي القيوم … إلى آخر الآية (759) (760)
ومما يؤكد ذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقْنَا عَذَابَ النَّارِ قال: " [ذكروا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ليلة عند عائشة. فقال: يا
(761)
عائشة دعيني أتعبد لربي، فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية، ثم استاك ثم توضأ، ثم صلى، ثم قعد يذكر الله، ثم وضع جنبه فذكر الله، أحسبه فعل ذلك ثلاث مرات، فسألته
(5) سنن الترمذي كتاب فضائل القرآن باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب ج 5 ص 855 رقم 2875 قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح (56) صحيح مسلم كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة م 8 ص 296 حديث رقم 395، ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسند ج 8 ص 87 رقم 19.
(7) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 74.
(5) سورة البقرة آية 255.
(9) رواه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية بنحوه ج 3 ص 313/ رقم 3564.
وقال مرسل وإسناده إلى الحسن الصحيح
(60) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 240.
(6) سورة آل عمران آية 191.