منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ١٣٥ومن الأمثلة التي تؤكد ذلك أيضاً ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى
يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ) (800) قال: وأما قوله ها هنا إِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ
(801)
ففيها إضمار إلى يوم الوقت المعلوم
(802)
ومن ذلك ما بينه عند تفسيره لقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
ستَّةِ أَيَّام .. ) (803) قال: يعني وما بينهما، وهذا من الإضمار (804).
ومن
الأمثلة ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: … قَالُوا لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ
لوط (805) قال: وفيها إضمار، أي لنهلكهم
(806)
ومن ذلك حديثه عند تفسيره لقوله تعالى: وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (807) قال: " وفيها إضمار. وإضمارها فَإِنَّا منْهُمْ مُنتَقِمُونَ). وهي مثل الآية الأخرى فَإمَّا نَذْهَبَنَّ بكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (808) (809)
ومن ذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَقْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوج من سبيل (810) قال: تفسير الحسن إن فيها إضماراً قال الله لا، ثم قال: (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكَ بِهِ تُؤْمِنُوا .. )
(811)
أي
(100) سورة الأعراف آية (14 - 15). (1) الإضمار: بفتح الميم الثانية اسم مفعول من أضمرته إذا أخفيته وسترته والضمير بمعنى المضمر على حد قولهم والضمائر لها جانبان جانب يتعلق بالإعراب وآخر يتعلق بالمعاني انظر/ التصريح على التوضيح خالد عبدالله الأزهري ج 8 ص 95، وانظر / كتاب الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز / يحيى بن حمزة العلوي/ ج 2 ص 141.
(2) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 2 ص 9. (3) سورة هود آية.
(4) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 2 ص 215.
(0) سورة هود آية 70.
(0) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 82 ص 235.
(1) سورة الرعد/ آية 40.
(1) سورة الزخرف/ آية (41 - 42).
(9) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 2 ص 314.
(1) سورة غافر/ آية 11.
(1) سورة غافر/ آية 12.