منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

الخاتمة

موجز الرسالة وأهم نتائجها

تناول التمهيد عصر المفسر وذلك من خلال ثلاثة محاور الأول منها: الحالة السياسية للخلافة العباسية بصفة عامة، ثم الحالة السياسية في بلاد المغرب العربي بصفة خاصة، ثم الحالة السياسية للدولة الرستمية بصفة أخص. أما المحور الثاني: فكان عن الحالة الاجتماعية في الدولة العباسية بصفة عامة، ثم الحديث عن الحالة الاجتماعية للدولة الرستمية بصفة خاصة. وأما المحور الثالث: فكان عن الحالة الثقافية والعلمية للدولة العباسية بصفة عامة، ثم الحديث عن الحالة الثقافية والعلمية في الدولة الرستمية ثم أتبعنا ذلك ببيان أثر هذا العصر في مناهج المفسرين.

نتائج التمهيد:

-)

-2

10

-6

- V

التطور التدريجي للتفسير إلى أن أصبح علماً مستقلاً بذاته ثم تعددت أقسامه بعد ذلك. كان للحالة السياسية في الدولة العباسية أثر كبير في انتشار الفرق الإسلامية، واستقلال بعض الدويلات الإسلامية.

كان للحالة السياسية السائدة في بلاد المغرب العربي بصفة عامة والدولة الرستمية بصفة خاصة الأثر الكبير في انتشار المذهب الإباضي.

إن الوضع الاجتماعي القائم في الدولة العباسية بصفة عامة والدولة الرستمية بصفة خاصة دفع أهل العلم والمفسرين إلى مزيد من تطوير هذه العلوم

اهتمام الخلفاء والأمراء بالعلوم وتشجيعهم لها أدى إلى تطور هذه العلوم إن الشيخ هود قد اعتمد اعتماداً كلياً في تفسيره على تفسير آخر هو تفسير ابن سلام البصري

إن مناهج المفسرين قد تأثرت تأثراً كبيراً بالأوضاع السائدة في الدولة العباسية.

أما الفصل الأول: فقد تناول ترجمة المفسر ببيان اسمه ونسبه ونشأته، ثم حياته العلمية التي تناولت مكانته العلمية وشيوخه وتلاميذه، وأتبعنا ذلك بالحديث عن عقيدة المفسر من خلال الحديث عن نشأة الخوارج والتعريف بهم، وألقابهم، وأهم فرقهم، والتي منها فرقة الإباضية التي ينتمي إليها الشيخ هود مع بيان أهم الفرق الإباضية، وأهم عقائد هذه الفرقة، ثم الحديث عن حكم الإسلام في الخوارج، وعن وجودهم اليوم