منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧10
-6
- V
-A
كان المفسر عند استشهاده بأقوال الصحابة والتابعين يسرد أقوالهم دون أن يبين الصحيح من السقيم منها.
استشهاده بالروايات الإسرائيلية ونقلها دون تحر لصحة النقل فيما يأخذه منها. بيان أهمية علوم القرآن في التفسير، وقد ظهر ذلك من خلال اهتمام المفسر بهذه العلوم حيث تعرض للعديد منها في ثنايا تفسيره كان للمفسر اهتمام بالنحو والبلاغة والشعر، وقد ظهر ذلك في ثنايا تفسيره، وإن كانت بضاعته في هذا المجال قليلة ونادرة
يعد المفسر من الأعلام البارزين في علم القراءات القرآنية حيث أسهب في الحديث
عنها.
وأما الفصل الثالث: فقد تناول منهج المفسر في تفسير آيات العقيدة، وقد اشتمل على قضايا خالف المفسر فيها أهل السنة والجماعة، وقضايا أخرى وافق فيها أهل السنة والجماعة، ومن القضايا المخالفة التي تعرض لها المفسر: معنى الإيمان والإسلام، وموقفه من الصفات كالوجه والعين واليد والمجيء والاستواء، وكذلك ثم قضايا اليوم الآخر عنده والتي تشتمل على الشفاعة والميزان والصراط، ثم الولاء والبراء ومن القضايا التي وافق فيها المفسر أهل السنة والجماعة الوحدانية والنبوات وبعض القضايا الغيبية.
نتائج هذا الفصل:
-)
إن الشيخ هود يعتنق أفكار فرقته ويدافع عنها، وقد ظهر ذلك عند حديثه عن بعـ الآيات التي تتعلق بقضايا عقائدية.
لا بد لقارئ كتاب تفسير الشيخ هود بن محكم أن ينتبه للتأويلات الخاطئة للمفسر في قضايا العقيدة، والرجوع إلى علماء أهل السنة والجماعة في مثل هذه القضايا. إن الشيخ هود يوافق أهل السنة والجماعة في بعض القضايا العقائدية.
إن الإباضية لا تتولى عصاة المسلمين بخلاف أهل السنة والجماعة.
وأما الفصل الرابع فقد تناول الحديث عن منهج المفسر في تفسير آيات الأحكام، وقد اشتمل على منهجه في العبادات كصلاة الخوف والأنواع التي تجب فيها الزكاة، والعمرة، والأضحية، واشتمل على منهجه في المعاملات كقبول الهدية، وكفارة اليمين. كما اشتمل على منهجه في الأحوال الشخصية والتي منها الخلع، والظهار،
والمحرمات من الرضاع