منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

واشتمل كذلك على منهجه في العقوبات الشرعية، والتي منهـ عقاب قاذف المحصنات، وحد السارق، وعقاب المحاربين.

نتائج هذا الفصل:

-6

- V

الآراء الفقهية التي أظهرها الشيخ هود وفرقته قريبة من أهل السنة والجماعة، حيث أن الاختلاف الحاصل بينهم اختلاف في الفروع الفقهية وليس في الأصول.

يوافق الشيخ هود وفرقته قول الفقهاء القائلين بفرضية العمرة

يميل الشيخ هود وفرقه إلى القول القائل بأن الخلع يعد طلاق.

كان المفسر في كثير من الأحيان عند حديثه عن القضايا الفقهية يبدي رأي فرقت ويميل إليه بقوله: (قال أصحابنا) أو قوله: (قال العامة من فقهائنا).

إن هناك بعض القضايا الفقهية التي تخالف الإباضية فيها أهل السنة والجماعة عرضها الشيخ هود دون أن يشر إلى رأي فرقته فيها.

يذهب الشيخ هود وفرقته إلى القول الذي قالت به المالكية والحنفية من أن الرضاع مطلقاً قليلاً أو كثيراً. يحرم

كان المفسر يسهب أحياناً في بيان آراء العلماء عند حديثه عن العديد من الأمور

الفقهية

وأما الفصل الخامس: فقد اشتمل على مبحثين تناولا إيجابيات هذا التفسير والسلبيات التي أخذت عليه وهو بمثابة خلاصة لما سبق من فصول،