منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ٤١

الفصل الأول

ترجمة المفسر وعقيدته

لابد قبل الخوض في منهج الشيخ هود بن محكم في تفسيره من التعرف على شخصية هذا المفسر، وإبراز معالم واضحة عن حياته التي كان يحياها، وعقيدته التـ كان يعتنقها ونبدأ حديثنا بالتعرف على ترجمة المفسر.

المبحث الأول: ترجمة المفسر:

نعرض من خلال حديثنا عن ترجمة المفسر بعض المطالب

اسمه، ونسبه،

ونشأته، وحياته العلمية.

المطلب الأول: اسمه ونسبه

إنه الشيخ هود بن محكم الهواري، ولم تزودنا كتب التاريخ (124) التـ بين أيدينا بمعلومات واضحة تزيل اللبس والغموض عن معالم حياة هذا المفسر، لذلك سأعتمد في عرضي هذا على المعلومات التي قمت بجمعها إضافة إلى ما استطاع محقق التفسير الحصول عليه من معلومات فإننا لا نعلم بالتحديد متى ولد الشيخ هود ولكننا نقدر أن يكون العقد الأول أو الثاني من القرن الثالث الهجري (125).

في

أما ما ذكر في تاريخ وفاته فلم يحدده أي مصدر من المصادر، والذي يظهر أنها كانت في العقد الثامن أو التاسع من القرن الثالث الهجري، أي حوالي سنة ثمانين ومائتين لأن كل من ذكره من المؤرخين وكتاب السير يؤكد أنه من علماء الطبقة السادسة (250 - 300 هـ)، أي: أنه توفى في أواخر الدولة الرستمية (126).

(124) انظر الكامل في التاريخ، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، التاريخ الإسلامي، تاريخ الإسلام ووفيات مشاهير الأعلام، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تاريخ ابن خلدون، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، سير أعلام النبلاء، معجم المؤلفين.

(125) انظر مقدمة محقق تفسير كتاب الله العزيز/ ج 8 ص 13. (126) انظر/ الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية ج 1 ص 31، وانظر مقدمة محقق تفسير كتاب الله العزيز/ ج 8 ص 13.