منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ٧٨

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حلقوا رؤوسهم يوم الحديبية إلا عثمان وأبا قتادة، فاستغفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمحلقين ثلاثاً وللمقصرين واحدة

(340) (339)

ومن ذلك ما استشهد به عند قوله تعالى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة وَالسَّماوَاتُ مَطُويَّاتٌ بيمينه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (341) قال: " حدث أبوعبدالرحمن عن أبي الفضل عن مروان عن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن عائشة أنها قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: [إن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة قوماً يضاهون الرب. قلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله كيف يضاهون الرب؟ قال: يشبهون الله بأنفسهم يضاهون بذلك قول اليهود حيث زعموا أن الله على صورة آدم 2 - أحياناً أخرى يختصر سلسلة الإسناد:

(343) (342)

ومن الأمثلة حديثه عند قوله تعالى: … وَقَذَفَ فِي قُلُوبهمْ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا * وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَديَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ .. ((344) قال: " ذكروا عن عبدالرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبيه [أن سعداً لم يحكم فيهم ولكن النبي – صلى الله عليه وسلم - أرسل إليه فجاء على حمار، فقال أشر علي فيهم فقال: قد علمت أن الله أمرك فيهم بأمر فأنت فاعل ما أمرك به فقال أشر عليَّ فيهم فقال: لو وليت أمرهم لقتلت مقاتلتهم، ولسبيت ذراريهم، ونساءهم، ولقسمت أموالهم، فقال النبي - -: والذي نفسي بيده لقد أشرت علي فيهم بالذي أمرني الله به]

(346) (345)

(39) صحيح البخاري كتاب الحج باب الحلق والتقصير عند الإحلال/ حديث رقم 8727 م 8 ج 82 ص 229،صحيح مسلم کتاب الحج باب تفضيل الحلق على التقصير / حديث رقم 8301/م 2 ص 945. (40) تفسير كتاب الله العزيز/ 4 ص 179. ج

(41) سورة الزمر/ آية 67.

(42) صحيح مسلم كتاب اللباس والزينة باب تحريم تصوير الحيوان حديث رقم 2107 م 3/

ص

1667

(43) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 4/ ص 47.

(44) سورة الأحزاب آية (26 - 27).

(45) صحيح البخاري كتاب المغازي باب مرجع النبي - - من الأحزاب حديث رقم 4121 م 3/

ج 5/ ص 60

(46) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 363.