منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ٨

-)

-2

m

يعد

أحد التفاسير النادرة التي تمثل معتقدات فرقة الإباضية.

يعتبر هذا التفسير من أوائل التفاسير التي شملت القرآن كله.

إن الشيخ هود بن محكم قد تعرض لمناهج متعددة في تفسيره عقائدية وفقهية وه حرية بالبحث والدراسة.

الرغبة والميل للكتابة في مناهج المفسرين بالدرجة الأولى.

إن هذا التفسير لم يتعرض له أحد بالبحث والدراسة فيما أعلم رغم أن هود بن محكم

يُعد من أبرز مفسري الإباضية

أما أهداف البحث فتكمن فيما يلي

إبراز قيمة ومكانة علم التفسير ومناهج المفسرين وبالذات ما كان منها قديماً بيان المنهج الذي سار عليه الشيخ هود بن مُحَكم في تفسيره وذلك من عدة جهات. بيان معتقدات فرقة الإباضية من خلال التعرض لأحد كتب التفسير عندهم، والرد

عليهم

إثبات خطأ المنهج الذي ينتهجه المفسر في تفسيره

إبراز الجوانب السلبية والإيجابية في تفسيره

ولتحقيق هذه الأهداف كان لابد من وضع الخطة التالية لهذا البحث والتي تشتمل على

ما يلي:

التمهيد: عصر المفسر وأثره في التفسير عموماً

ويتكون من:

أولاً: الحالة السياسية.

ثانياً: الحالة الاجتماعية.

ثالثا: الحالة الثقافية والعلمية.

رابعاً: أثر العصر الذي عاشه المفسر على التفسير.

الفصل الأول: ترجمة المفسر وعقيدته

وقد اشتمل على مبحثين

المبحث الأول: ترجمة المفسر.

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: اسمه ونسبه

المطلب الثاني: نشأته.

المطلب الثالث: حياته العلمية.

-)

-2