حديث الشيخ الإمام في صلاة الجمعة وما لها من الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٥٤الناس لقناعتهم الشخصية، ويبذل المرشدون والوعاظ جهودهم في توعية المواطنين وإقناعهم بالواجب الشرعي في هذه القضية، وأعلن عن ذلك في يوم مشهود في أواخر شهر رمضان 1390 الموافق لأواسط جوان 1971 م بقرار من مجلس «عمى سعيد» الهيئة العليا لعزابة وادى ميزاب ووارجلان. فما أعظم الفرحة وما أثلجها على صدور المؤمنين، وما أروع تلك الانطلاقة في مساجد وادي ميزاب، وهي تحتضن جموع المؤمنين وقد أخذوا زينتهم مستجيبين للنداء. يوفضون من كل حدب وصوب سعيا إلى ذكر الله فى منظر تباركه
ملائكة السماء
فأصبحت هذه الشعيرة اليوم من أوكد الواجبات وأقدس المسؤوليات التي يهتم بها الآباء والأمهات لتنشئة أولادهم على القيام بها والحرص عليها. وللمرشدين والوعاظ دورهم الايجابى فى توعية الجماهير وإرشادها فى بيان فضل صلاة الجمعة وآدابها، كما أصبحت منابرها منارات إشعاع وتوجيه وهداية إلى التي هي أقوم نرجو من الله العلي القدير أن يؤتي الشيخ الإمام حظه الأجر والتواب للسابقين الأولين، وأن يجعله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. والحمد لله رب العالمين
من
- 56 -
المحرر سعيد محمد كعباش