حديث الشيخ الإمام في صلاة الجمعة وما لها من الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٦لسم لله الرحمن الرحيم
مقدمة الحديث
يسعدني أن أكون وفيا للقراء الكرام في إعداد هذه الحلقة الثانية من حديث الشيخ الإمام في موضوع صلاة الجمعة وأحكامها. هذا الموضوع الذي يأخذ حيزا كبيرا في قسم العبادات من الموسوعات الفقهية، في كل المذاهب الاسلامية. فإن كنت أيها القارئ الكريم ممن يسألون في حيرة عن بنى ميزاب كيف كانوا لا يصلّون الجمعة، وهم أبعد الناس عن الغلو في الدين والتطرف فيه؟ وهل ينفرد مذهبهم الأباضي عن بقية المذاهب الاسلامية في هذا الموقف من صلاة الجمعة بالتضييق فى شروطها. أم تشاطرهم بعض المذاهب ذلك الرأي؟ إلى غير ذلك من هذه الأسئلة التي تتردّد في خاطرك. فدونك هذه الحلقة من حديث الشيخ الإمام بيوض الحاج إبراهيم بن عمر. ففي قراءتك لها سوف تجد الجواب الشافي والبيان الوافي. فأرجو أننى بهذا المجهود المتواضع. قد ساهمت في التقريب بين المذاهب الاسلامية ومد الجسور بين أتباعها حيثما كانوا حتى لا تكون فتنة ويكون الدين
كله الله
والله أسأل أن يمد في حبل الأجل ويوفقني إلى خير العمل لمزيد من النفع
والإفادة من تراثنا الخالد
العطف
الجمعة 14 شعبان 1416 05 يناير 1996 يوم
- 6 -