إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية و السياسية بالجزائر أثناء الإحتلال الفرنسي
الجزء ١ · صفحة ١٠الشيخ محمد بن يوسف أطفيش" حينما خلف عددا من المؤلفات والطلبة يصعب حصرهم حملوا راية النشاط الفكري، وأصبحوا روادا في مجالاتهم، وتنتهي الفترة المدروسة سنة 1954 م وهي مرحلة توحد قوى النضال تحت إشراف جبهة التحرير الوطني، لأن ما سبقها كان نضالا في شكل محلي جهوي، فكان اختيارنا لوادي مزاب كإطار جغرافي للدراسة والبحث.
تزامن احتلال الجزائر سنة 1830 م مع بروز عدة أعلام في منطقة وادي مزاب انتشروا في جميع مناحي الحياة، ونالوا مكانة هامة في المجتمع، وانطلاقا من تلك المكانة تقلد هؤلاء الرجال عدة أدوار ريادية ساهموا من خلالها في الحركة الفكري والسياسية أثرت في مجريات الأحداث العامة للجزائر، فما مدى مساهمة أعلام منطقة وادي مزاب في إثراء الحركة الفكرية والسياسية؟، وهل كان لهذه المساهمة مآثر على المجتمع المحلي والجزائري خلال فترة الاحتلال 1830 - 1954 م؟ ولنوضح هذه الإشكالية استوجب طرح التساؤلات
التالية:
فيم تجلت مساهمات أعلام مزاب في الحركة الفكرية بالجزائر خلال فترة الاحتلال
1954 - 1830
ما هي مظاهر إسهامات أعلام مزاب في الحركة الفكرية الجزائرية؟ وهل كان للمرأة المزابية حضور في ذلك؟
ما حجم الإسهام الفكري لأعلام وادي مزاب في ظل سياسة الإدارة الفرنسية؟
• كيف كانت مواقف أعلام مزاب السياسية من بعض المشاريع والقوانين الاستثنائية التي
طبقها المحتل على الجزائر؟
فيم تتجلى إسهامات أعلام مزاب في النشاط الحزبي والنيابي؟
وللإجابة على هذه التساؤلات، استندنا على مجموعة من المناهج: