إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية والسياسية بالجزائر أثناء الاحتلال الفرنسي طاعة مصطفى [دارس عن الإباضية]

إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية و السياسية بالجزائر أثناء الإحتلال الفرنسي

الجزء ١ · صفحة ١٦

صعب حصرها، وقد عمدت إلى عملية جرد لمؤلفات هؤلاء الأعلام من بعض الخزائن

والمكتبات والجمعيات الفكرية من خلال فهارسها.

3. الفصل الثاني: عنونته بـ"إسهامات أعلام مزاب في ميدان التربية والتعليم خلال فترة 1954 - 1830 م"، تناولنا جانب التربية والتعليم لكونه من بين أهم عناصر الحركة الفكرية في أي مجتمع، فازدهاره يعني ازدهار الجانب الفكري والعكس صحيح، وحتى نحيط بهذا الميدان إحاطة علمية لابد من التطرق إلى مظاهره من مكتبات وخزائن المخطوطات ودورها في الحياة الفكرية، كما عرجنا إلى الرحلات والبعثات العلمية وروادها خلال الفترة المدروسة وأهم الفوائد والعبر منها مع بداية القرن العشرين، وهذا ما تحدث عنه البحث في أن هذه المؤسسات كانت مهدا لتأسيس مشروع تعليمي عصري في وادي مزاب من خلالها ازدهرت دور المشايخ وانفتحت على المدارس الإصلاحية العصرية، بعدما كانت ولمدة طويلة منبوذة من طرفهم، فهذا المشروع شارك فيه ثلة من أعلام مزاب من خريجي البعثات العلمية.

ولما عرفت هذه المرحلة نوعا من التطور والعصرنة في مجال التربية والتعليم، فإن المجتمع قد التفت إلى تعليم المرأة المزابية وعنيت بالاهتمام والتي بدورها سيكون لها أدوار فكرية عكس ما يروج له أنها منغلقة على نفسها.

4. الفصل الثالث: وعنوانه: إسهامات أعلام مزاب في الحركة السياسية خلال فترة الاحتلال 1830 م - 1954 م فيه تطرقنا إلى مساهمة النخبة المزابية في أهم المسائل السياسية التي شغلت الرأي العام الجزائري حينذاك، بداية بإبرام معاهدة الحماية 1853 م والجدال في توقيعها بين مؤيد ومعارض، وقضية الإلحاق العسكري لمنطقة وادي مزاب 1882 م، لتظهر المسائل القانونية التي طبقتها فرنسا على الجزائر، هل تصبح سارية المفعول على وادي مزاب باعتبار الضمانات التي قدمها العسكر لهم أم أنها مجرد وعود

كاذبة؟ ومن بين هذه المسائل قضية التجنيد الإجباري ومساهمات شخصيات مزابية في

S