إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية والسياسية بالجزائر أثناء الاحتلال الفرنسي طاعة مصطفى [دارس عن الإباضية]

إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية و السياسية بالجزائر أثناء الإحتلال الفرنسي

الجزء ١ · صفحة ١٧

النضال من أجل إبطاله، فكان من نتائج هذا النضال ظهور صحافة أبي اليقظان وأقلامها المقاومة.

وقد عالجنا قضية الصحافة في خضم الحركة السياسية، رغم أن الصحافة ظاهرة فكرية، لاعتبار أن المرحلة التي مرت بها الجزائر هي فترة احتلال فتصبح الصحافة وسيلة سياسية للمطالبة بالحقوق، ويطغى الجانب السياسي على الفكري، ولأن هذه المرحلة عرفت نوعا من الانفتاح، فقد استفادت النخب من القوانين في هذا الظرف وأسست الجمعيات والنوادي الثقافية، وقد ألقينا الضوء على مواقف أعلام مزاب من التنصير، وخلفياتهم السياسية من العمل الحزبي، ومواقفهم المتباينة من مسألة التمثيل النيابي وخاصة انتخابات المجلس الجزائري 1984 م.

5. خاتمة: تشتمل على أهم النتائج التي توصلت إلى استخلاصها من هذا البحث، كما ألحقنا هذه الدراسة بمجموعة من الملاحق لتوضيح بعض الجوانب المذكورة في المتن.

لقد واجهتني في إنجاز هذا البحث عدة صعوبات أعاقت سيره وأطالت مدته، فكان أهمها جائحة كورونا، وما صاحبها من حالة حجر بتوقف المواصلات وغلق دور ومراكز البحث، فصعب معها الاطلاع على جميع الكتب والوثائق التي لها علاقة بالموضوع

خاصة وأن مدة الحجر كانت طويلة فأثرت سلبا وجعلنا نبحث ثنايا المكتبات الإلكترونية. المصادر التي تعالج الفترة المعاصرة في شقها الفكري لا تستطيع أن تروي ظمأ المتعطش للبحث العلمي وهو الأمر الذي يتطلب تحقيق العديد من المخطوطات التي خلفها أعلام مزاب في هذا المجال والتي تمنح إضافة فعلية في الحركة الفكرية للمنطقة، الاهتمام بأعلام منطقة وادي مزاب مازال بحاجة غلى اهتمام بالغ، إذا لم نستثني بعض الدراسات والبحوث المحلية المشكورة في هذا السبيل، فهذه المواضيع يحتاج إلى تضافر الجهود من أجل الوصول إلى المبتغى العلمي.

المادة العلمية المتعلقة بالجانب السياسي خاصة ما تعلق بالعمل الحزبي لم يكن إلى

حد ما كافيا، إذ أن الكثير من الدراسات تناولت هذا الموضوع ولكن سلطت الضوء على