إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية والسياسية بالجزائر أثناء الاحتلال الفرنسي طاعة مصطفى [دارس عن الإباضية]

إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية و السياسية بالجزائر أثناء الإحتلال الفرنسي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

الفصل الأول المآثر الفكرية لأعلام منطقة وادي مزاب 1830 - 1954 م "التآليف أنموذجا"

توجه الشيخ إبراهيم بانوج إلى القرارة وانضم إلى حلقة الشيخ بن أبي بكر بن بابا حفار بالقراراة ولازمها ثلاث سنوات كاملة تعلم خلالها الكثير من العلوم من شيخه البراع، لما عاد قام بتأسيس أول مدرسة له في بنورة سنة 1342 هـ/1924 م (1).

أمده

وكان للشيخ الدور في تأسيس مدرسة في الجزائر العاصمة سنة 1343 هـ/1925 م تخرج منها الكثير من المصلحين والعلماء أمثال عبد الله الكنطابلي والشيخ بالحاج القشار (2). كانت للشيخ علاقات وطيدة مع المستشرق سموغورفسكي وهو باحث بولوني، إبراهيم بانوج بالكثير من المعلومات حول أعلام المنطقة، ومن خلال هذه العلاقة ألح عليه المستشرق بالتدريس في الجامعة البولونية، ولكن والده رفض أن يقوم بهذه المهمة والانضمام إلى هذه الجامعة (3).

ومن بين أعماله أنه كان من مساعدي أبي اليقظان في جهاده الصحفي، وكان عضوا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ومن أنصار نادي الترقي في الجزائر العاصمة، وقد ترأس جمعية التوفيق التي حصلت على تصريح التأسيس سنة 1366 هـ / 1947 م، وكان حرص على التأليف فله الكثير من الكتب والمخطوطات سنتطرق لها في الفصول اللاحقة (4). توفي الشيخ يوم الجمعة 03 ربيع الأول 1401 هـ/ 09 جانفي 1981 م بقصر بني يسجن رحمه الله (5).

1 - يوسف بن بكير، المرجع السابق، ص، 315.

_2

3

4

_5

مجموعة من الباحثين المرجع السابق، ج 2، ص 12.

يوسف بن بكير، المرجع السابق، ص، 315. مجموعة من الباحثين المرجع السابق، ج 2، ص،، ص، 12.

نفسه،

ص، 12.

85