إسهامات أعلام منطقة مزاب في الحركة الفكرية و السياسية بالجزائر أثناء الإحتلال الفرنسي
الجزء ١ · صفحة ٩٩الفصل الأول
المآثر الفكرية لأعلام منطقة وادي مزاب 1830 - 1954 م "التآليف أنموذجا"
شارك الشيخ إبراهيم بيوض مشاركة فعالة سنة 1349 هـ / 1931 م في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان أحد الذين صاغوا قانونها الأساسي، وقد انتخب عضوا في إدارتها وشغل منصب نائب أمين المال إلى غاية 09 محرم 1350 هـ الموافق 26 ماي
(1) 1932
كان الشيخ بيوض قد أسس سنة 1356 هـ /1937 م جمعية "الحياة" بالقرارة التي ستصبح رائدة النهضة العلمية الإصلاحية بالجنوب الجزائري، أضف إلى ذلك مشاركته الفعالة في صياغة مقالات نارية في الصحافة الوطنية، ودعا إلى الوحدة، والتمسك بالمقومات والشخصية الوطنية، وطالب باستنفار عام في إطار الشريعة الإسلامية، واللغة العربية، هذه المواقف جعلت الإدارة الاستعمارية تضعه في خانة الشخصية الخطيرة على المصالح الفرنسية مما دفعها إلى إصدار حكم الإقامة الجبرية على الشيخ بيوض سنة 1359 هـ / 1940 م داخل القرارة لا يغادرها لأربع سنوات، خلال هذه المدة كون أجيالا من رجالات الأمة، ورواد الإصلاح (2).
انتخب الشيخ بيوض نائبا في المجلس الجزائري ما بين 1367 هـ / 1948 م (3) 1370 هـ/1951 م وقد لعب خلال هذه الفترة الدور الفعال في الدفاع عن قضايا الأمة المزابية، والوقوف في وجه شركة استغلال المياه الجوفية بالجنوب الجزائري، والعمل لإلغاء الحكم العسكري وربط الصحراء بالشمال (4)، وفي نفس السنة 1367 هـ/1948 م كان الشيخ
1 - لخضر بوطبة، الشيخ إبراهيم بيوض وجهوده في الإصلاح الاجتماعي في الجزائر"، مجلة المعارف للبحوث والدراسات التاريخية مج 01 ع 02، جامعة الوادي 2015 م، ص 166.
_2
3
مجموعة من الباحثينن، المرجع السابق، ج 2، ص، 21.
بن رحال يمينة، الشيخ بن عمر بيوض ونشاطه السياسي والثوري في الجزائر"، مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية، مج 06، ع 11، جامعة المسيلة، 2016 م، ص، 187.
4 - يوسف بن بكير، المرجع السابق، ص، 371.
94