نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦فالرعية في حل من العقد ينزل الإمام بمنزلة «البراءة) (1). بنيت الأسس النظرية للإمامة الأباضية على نماذج عملية تمثلت من أيام الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وخاصة (سيرة الشيخين أبي بكر وعمر) وسيرة المحكمة الأولى كأبي بلال مرداس ثم جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة منهم أهل الطريق القويم وأهل الصراط المستقيم، ولقد كان الحكم عماده، يجري على منهج نظيف يشبه الخلافة الرشيدة فترات طويلة والحمد لله على ذلك
ويقول الشيخ العلامة على يحيى معمر «أما الاباضية في في عمان فقد بقيت عندهم الدولة مستقلة عن دور الخلافة منذ إنتهاء لخلافة الرشيدة، ماعدا فترات قصيرة جدا سقط فيها الحكم في عمان» أي حسب المرحلة التي يمر بها المجتمع الإسلامي ولكن ببقى جوهر الإمامة في جميع الظروف
ا الان
وعندما تصبح البلاد تحت الحكم الظالم والملك العضوض من لظلم والاستبداد تلجأ الأمة الى الكتمان (عندما تحس هذه الامة بقوتها تقوض أركان الحكم المستبد تعلن الخلافة (الظهور).
(1) انظر المصنف، ج 10، ص 48
وانظر الدكتور عوض. المصدر السابق فى (الولاية والبراءة والوقوف).
- V-