نظرية الإمامة عند الإباضية مالك بن سلطان الحارثي

نظرية الإمامة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

لكن إذا مادهاهم مثل ذا قصدوا

علامة لو دعياً بالعلى اشتملا

وقدموه إماما كي يقوم بهم

لنصرة الدين عن رأي من الفضلا

وليقصدوا سائسياً للحرب همته

وبائسة ينزلان النجم والجبلا

وواجب نصبه لو للدفاع إذا

كانت على قدرة من نصبه النبلا

الدفاع من الفروض الواجبة إذا عدم الظهور وهو اجتماع الناس على إمام يقدمونه عند مقاتلتهم العدو الذي دهمهم فاذا زال القتال زالت إمامته ويجب عليه جميع الأحكام التي تقع حال كونه إماما. (1) تيک موتر کر علوم اسلامي

وتجب عليهم طاعته كمحمد بن عبد الله بن أبي عفان عند تأسيس الإمامة الأباضية الثانية بعمان وبايعوه حتى تضع الحرب أوزارها ثم الأمر شورى بين المسلمين

ويقول الشيخ السالمي « … واختلفوا في صفة إمامته فقيل كان إمام دفاع حتى تضع الحرب أوزارها، وقيل أمير جيش فأساء

(1) الشماخي، شرح مقدمة التوحيد، ص 70.

-17 -