نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧السيرة وبدل وغير»
(1)
ويؤكد البسيوي وما رواه الازكوي ان موسى بن أبي جابر قال «قد ولينا ابن أبي عفان نزوى وقرى الجوف واحسب انه قال حتى تضع الحرب أوزارها» (2)، وفي رواية أخرى بقوله «فبايعوا لإبن أبي عفان حتى تضع الحرب أوزارها في عمان ثم الأمر شورى بين المسلمين لان المسلمين لا يجهلون فضل الشوري» وهذه الصفات أيضا تنطبق على إمام الدفاع في حالة سقوط
إمامته
كذاك طاعته مهما أطاع فان
(3)
أتى الكبيرة استحق الخلع وانعزلا
اوكان قد ذهبت عيناه او خرست
لسانه او اذا عن دينه انتقلا موتور علوم اداري
او يذهب السمع او يخلع إمامته
او ان يرى موجبا للحد قد فعلا
كذا اذا فر يوم الزحف منحرف
الا الى فئة من جنده و ألا
(1) السالمي، تحفة، ج 1، ص 75.
(2) الدكتور فاروق عمر، الخليج العربي في العصور الإسلامية، ص 196.
(3) المصدر السابق، ص 198.
-14 -
٢٧ / ١٠٢
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.