نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٠إباضية كالدولة الأموية والعباسية بشرط وجود الظلم «يقول الجيطالي» ومنهم من ضعف من الجهاد والقتال فأخذ بالرخصة فعاش تحت الظلمة متمسكا بالتقية» (1).
(2) جواز البقاء تحت حكم «الجبابرة».
(3) يعطل الأباضية في هذه المرحلة بعض الاحكام والحدود لعدم قدرتهم على تنفيذها مثل الرجم وما شابهه
•
(4) يجيز الأباضية في مرحلة الكتمان الإغتيال السري لكل من يطعن في مذهبهم قولا أو عملا او يؤذيهم او يدل على
عوراتهم (2).
ومن
خلال هذا العرض تتضح لنا خطورة هذا النوع من الإمامة لدا اخواننا الاباضية واهميتها في الحياة السياسية لهذه الفرقة ان تعبيرنا لهذه الإمامة وتسميتها بإمامة الكتمان او الدين عن غيرها من أنواع الإمامة هذا لا يعني ان هناك فصلا بين أئمة الدين والسياسة كالإمام الشاري أو إمام الدفاع ذلك لان هذه النظرية على اساس سياسي تمثل في نظراتها الى الإمامة الإسلامية والإسلام بطبيعته لا يعرف الفصل بين الدين والسياسة فقد امتزج الدين والسياسة معا في مختلف العصور الإسلامية وهذه القاعدة أخذها الأباضية واستطاعوا ان يحافظوا على وجودها بالوقوف ضد كل محاولة للتغيير داخل المجتمع الإسلامي الذي
(1) مهدي طالب، المرجع السابق، ص 292.
بكير بن سعيد، المرجع السابق، ص 146
(2) الدكتور عوض خليفات، المرجع السابق، ص 113
31 -