نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩وقد أصبح من التقاليد في الإمامة الأباضية بعمان انه لا تتم أية بيعة لتولي إمامة الظهور ما لم يشترك فيها أئمة الكتمان المجتهدون ويتولى بيعة الإمام عادة أبرز هؤلاء الأئمة وقد ظهر من هؤلاء موسى بن أبي جابر الازكوي الذي بايع للوارث بن كعب الخروصي وموسى بن علي الذي شهد بيعة غسان بن عبدالله وعبد الملك بن حميد والمهنا بن جيفر والشيخ سعيد بن خلف الخليلي والشيخ خميس الذي اقام دولة اليعارية والشيخ العلامة نور الدين السالمي، يعتبر من أئمة الكتمان وكان رضي الله عنه الركن الأعظم في إعادة الإمامة الى عمان ونيلها المرتبة العليا شديد الحرص على النهوض بالإمامة العمانية وقام بتنصيب الشيخ سالم ابن راشد الخروصي إماما للظهور عام 1331 هـ (1).
وغالبا ما شغل حملة العلم منصب القضاة في الإمامة الأباضية وهو من أكبر المراكز الإدارية والتشريعية وهي مرتبة ثانية بعد الإمام وهو الذي يقوم بترشيح الكفؤ القادر لاشغال منصب الإمامة في حالة شغور هذا المنصب لاي سبب من الاسباب ومن الاشخاص الذين حملوا هذا اللقب الإباضي العماني موسى بن أبي جابر الازكوي والشيخ الفقيه العلامة نور الدين السالمي (2). أهم خصائص ومميزات الإمامة:-
(1) جواز إستعمال التقية الدينية» فهي العيش تحت سلطة غير
(1) محمد بن عبد الله السالمي، نهضة الأعيان، بحرية عمان، ص 101 (2) الدكتور عوض، النظم الاجتماعية والتربوية عند الاباضية، ص 105 السامي، نهضة الاعيان، بحرية عمان، ص 101
-.-