نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٢حملا، ولم اكن اهلا فأبوا عليه الا القبول وابى إلا الامتناع واصر على رأيه ورووا له ما جاء في المأثور عن السلف الصالح من جواز قتل الممتنع من قبول الإمامة، اذا وقع عليه اختيار المسلمين فلما أعياهم وامرهم الشيخ العلامة الفقيه نور الدين السالمي يحمله وتقريبه اليه وكان قد قعد في آخر الصفوف ثم تعلل بأمور وشرط شروطاً، فقال قطب الأئمة لا نقبل هذه الشروط منك فان ابيت قتلناك وشدد عليه ثم امر القطب تلميذه الكبير ابا زيد بقتله متى اصر على الامتناع، صاح عندما تقرب ابا زيد قائلا ان قتلتموني هل انا عندكم في الولاية فصاح الجمهور لا والله، ثم تنازل عن رأيه وقال اعقدوا لي فعقدوا عليه البيعة (1).
ويقول صاحب شرح كتاب النيل وشفاء العليل «والذي عندي انه يحبس أو يضرب أو يجتمعان عليه ويطال حبسه بلا حد حتى يقبل او يموت ان لم يجدوا صالحا لها غيره والا اقاموا غيره ولكن الوارد عن عمر بن الخطاب وأبي عبيدة انه يقتل وان اعتذر بأنه لا يطيقها وتبين لهم عذره فلا قتل ولا ضرب ولا حبس ولا براءة (2).
(ب) شروط البيعة لإمامة الدفاع:-
1 - شروط إمامة الدفاع.
2 - صفة البيعة
(1) السالمي، نهضة الأعيان بحرية عمان، ص 138 (2) أطفيش، المصدر السابق، ج 41، ص 368
43