نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦١وحراسة البيضة والذب عن الامة من عدو في دين الله او
باغ في نفس او مال
وعمارة البلدان باعتماد مصالحها ومصالح سبلها وتقدير ما يتولى من الاموال ليستوي الدين من غير تخويف في أخذها
واعطائها
4 ومعاناة المظالم والاحكام بالتسوية بين أهلها
ه واقامة الحدود على مستحقها من غير تجاوز فيها ولا
تقصير عنها
6. واعتماد النصفة في فضلها
واختيار خلفائه في الأمور ويكونون من اهل الكفاية والامانة والثقة والعدالة عليها
ولا أخفل ان اشير على ان الإمام لا يتمتع بمنزلة خاصة ترفعه عن المسلمين وليس له امتيازات. وان الإمام رجل من المسلمين له مالهم وعليه ما عليهم كما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه للمسلمين: وليتكم ولست بخيركم فان احسنت فاعينوني وان أسأت فقوموني، أطيعوني ما اطعت الله فيكم وان عصيت الله فلا طاعة لي عليكم. ويؤكد العقد بينه وبين المسلمين بان الإمام الأمين على بيت
52 -
٦١ / ١٠٢
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.