نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٢مال المسلمين وعلى دولتهم) ولا يجوز للإمام أن يحتجب عن رعيته الا في وقت لابد له منه لقوله عليه السلام من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم اليه، حجبه الله عن حاجته وفقره يوم القيامة (1). وينبغي
،
وفقرهم للإمام أن يحوط إمامته ويحفظ رعيته ويؤدي أمانته فانه راع ومسئول عن رعيته وعلى الإمام أن يتعاهد رعيته «ولا يغفل عنهم فانه بلغنا عن عمر رضي الله عنه كان يولي الأمناء ويجعل عليهم عيونا وعلى العيون عيونا فان لم يفعل ذلك فهو مقصر
خسيس المنزلة»
(2)
وينبغي للإمام أن يشاور اهل الرأي في الدين والسياسة وكذلك ليس لإمام المذهب حصانة معينة فهو مسؤول عن اجراءاته والقرارات التي يتخذها، فاذا اتخذ قرارا او انصرف بدون نص شرعي وجب عليه دفع الدين من ماله الخاص ومثوله أمام المحكمة او مجلس الشورى. ميقات که مور ساري ساري
(أ) مسؤوليات الإمام الإدارية:-
على الإمام مراقبة ولاته وجباته وقضاته وعليه ان يتمعن في اختيارهم ذلك لان شروط اختيار هؤلاء الولاة والحكام والجباة هي نفس شروط اختيار الإمام سواء من حيث الصفات جسمية أو
الخلقية او الفكرية (3).
(1) خميس الشقصي، المصدر السابق، ج 8، ص 67 السيد مهنا البوسعيدي، كتاب لباب الآثار، جـ 6، ص 326 (2) خميس الشقصى، المصدر السابق، جـ 8 ص 69 (3) على يحيى معمر، الاباضية، ص 55
- or-