نظرية الإمامة عند الإباضية مالك بن سلطان الحارثي

نظرية الإمامة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧٤

اذا ترك الإمام المشورة مع صحابته زالت إمامته والمشورة على الإمام فرض، فاذا تركها زالت إمامته وسقطت عن الرعية طاعته

4 وان رجع الإمام الى دين المعتزلة او الرافضة او الخوارج او شيء من أديان الضلال استتيب فان تاب قبل منه وان اصر برئ منه وزالت امامته وحورب حتى يعتزل ويقدم غيره ه. يسقط الإمام اذا رأى الباطل فلم ينكره والمنكر فلم

يغيره.

(1)

6 واذا استعمل الإمام غير المسلمين واتخذ وزراء من

الضالين فانه يستتاب فان تاب والا عزل وحورب .. ويعزل الإمام اذ حكم بأحكام تخالف الحق.

وتزول إمامته اذا نزل بمنزلة التهمة لانه لا يكون إماما متهما (2). هذه هي مجمل الأعذار التي تسقط الإمام من منصبه.

(1) خميس الشقصى، ج 8، ص 76.

(2) أبو بكر الكندي، المصنف، ج 10، ص 215 - 219. محمد الكندي، بيان الشرع، ج 4، ص 136 - 138 خميس الشقصي، المصدر السابق، ج 8، ص 74 - 79.

-65 -