نظرية الإمامة عند الإباضية مالك بن سلطان الحارثي

نظرية الإمامة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٦

ان المخالفين قد سمونا

بذلك غير اننا رضينا

وجه الأعداء

فابن اباض كان واحدا من هذه الجماعة وقف في كان من خيار المسلمين أصله من تميم كان هماما وزعيما ومقداما يقول الحق ويحب اهله ويواليهم عليه ويرد الباطل ولا تأخذه في

الله لومة لائم. ومن خلال استعراض دور هذه النظرية عند الأباضية او

النظام المتبع استطعت ان اخرج ببعض النتائج وهي:-.1 عقد الإمامة فريضة بفرض الله الامر والنهي والقيام بالعدل وأخذ الحقوق من مواضعها ووضعها في مواضعها ومجاهدة العدو، والدليل عليها الكتاب والسنة والاجماع

2. لا يحل الخروج على الإمام العادل.

الإمام يختار عن طريق الشورى وباتفاق أغلبية أهل الحل

والعقد

"

4. لا يجوز ان تبقى الأمة الاسلامية دون إمام أو سلطان. ه. الحاكم الجائر يطالب اولا بالعدل فان لم يستجب طولب باعتزال امور المسلمين بالقوة ولو أدى ذلك الى قتل اذا كان ذلك لا

- VV-