نظرية الإمامة عند الإباضية مالك بن سلطان الحارثي

نظرية الإمامة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٥

فان اباض لم يحك عنه التاريخ انه اشترك في حرب النهروان الا انه اشترك في حرب ابن الزبير لأجل الدفاع عن بيت الله الحرام ومنه رجع الى البصرة» وابن اباض المذكور هو أول من فارق المارقين من الرافضة والزيديين والاشعرية والخوارج المارقين والمعتزلة وسائر الحائدين عن طريق حقيقة الدين) (1). وقال السالمي (2):-

فما الاباضيون الا علما

لخلفاء الحق منا فاعلما

وأصله ان فتى اباض

كان محاميا لنا وماضي

مدافعا أعدائنا بالحجة

وحاميا اخواننا بالشوكة

ونسبوا من كان في طريقته و کا موتر علوم اسلامي

مير

اليه لاشتهار حسن سيرته

فنأخذ الحق متى نراه

لو كان مبغض لنا أتاه

(1) أحمد عبيدلي، الإمام عزان بن قيس، ص 32. (2) الحارثي، العقود القضية، ص 122 - 129.

- V 7 -