إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٠٦الطهارات
وَالكُ وَالرَّمَادُ وَالجَصُّ مَعَا والآجُرُ المَحْرُوقُ كُل مُنِعَا وَالمِلْحُ إِذْ لَمْ يَكُ بِالتُّرَابِ فَالمَنْعُ فِيهِ ظَاهِرُ الصَّوَابِ
ومُعْدَمُ التُّرَابِ يَقْصِدَنا أقرتها
شبها
وَيَعْمَلَنَّا
وَمُعْدِمُ الجَميع يَضْرِبَنَّا بِكَفِّهِ
الهوا
وَيَمْسَحَنَّا
يَنْوِي
تيماً وَقِيلا ينوي الوُضُوةَ فَاطلب الدليلا
ولا أَرَى فِيهِ دَلِيلاً يُنبي لكنه
فَإِنَّهُ غَايَة ما
مَعْذِرَةٌ
لِلرَّبِّ يُمْكِنُهُ وهُوَ احْتِيَاطُ وَالهُدَى نُعْلِنُهُ
تقدم فيما مضى من الأبواب صفة الوضوء وكيفيته، أما كيفية التيمم فهو أن ينوي المسلمُ التيمم، فيضرب التراب بكفيه ضربتين: الأولى يمسح بها
وجهه، والثانية يمسح بها يديه إلى الرسغين باطنهما وظاهرهما.
وقيل: تُجزي ضربة واحدة عن الضربتين.
علوم کے
والقول الأول هو الصحيح؛ لما روي عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال: «تيممنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربنا ضربةً للوجه، وضربة لليدين".
ا هو الصحابي الجليل عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة العنسي، يكنى أبا اليقظان، أنه سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام، أسلم في دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة، وصلّى القبلتين، وشهد المشاهد كلها، وقتل في معركة صفين سنة 37 هـ. (الاستيعاب 547، أسد الغابة 139/ 4، تاريخ دمشق 348/ 43).
....... (
1.7) ..........