إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

الطهارات

وَالْمَوْضِعُ المَغْصُوبُ قِيلَ يَحْرُمُ مِنْهُ وَقِيلَ يُكْرَهُ التَّيَمُّمُ وَلَيْسَ فِي السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ تَيَمُّمُ الْمُصْحَفِ الْمُصْحَفِ وَالثَّيَابِ

كَذَاكَ أَيْضاً مَنْحَرُ النَّبِيحَة لَيْسَ

رِوَايَةٌ صَحِيحَة

به احتياطا

وَلَمْ أَجِدْ أَيْضاً لَهُ اسْتِنْبَاطَا وَإِنَّمَا قَالُوا فَجَاءَ مَنْ لَمْ يَفْهَمَنَّ المَعْنَى فَظَنَّ أَنَّهُ اللُّزُومُ يُعْنَى

لأَنَّهَا

وَلا يَصِحُ أَنْ يُقَاسَ فَاسْمَعًا عَلَى التَّيَمُّمِ الذِي قَدْ شُرِعَ لأنها طَهَارَةٌ لَمْ يُعْلَم موجبها سِوَى مَقَام العَدَمِ موضعها في الوَجْهِ وَاليَدَيْنِ وَلا تَصِحُ فِي سِوَى هَذَيْنِ وَهَاهُنَا تَمامُ هَذَا البَابِ وَالله يَهْدِينَا إِلى الصَّوَابِ

سي و تحقيات کامپيوتري علوم اسلامي

اختلف العلماء في التيمم من المكان المغصوب

فقيل: يحرم التيمم منه.

وقيل: يُكره التيمم منه دون تحريم.

والصحيح أنَّ النهي للغاصب فقط دون غيره.

ولم يرد في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة مشروعية التيمم للمصحف والثوب - إذا أصابتهما نجاسة - أو لمنحر الذبيحة، وإنما قال من قال بذلك

....... (

1.^) ..........