إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٣٦الصلاة
باب السجود
وإِنَّمَا السُّجُودُ فَرْضٌ أَيْضًا فَتَرْكُهُ يُوجِبُ حَتْماً نَقْضَا
جَاءَتْ
به أوامر الكِتَابِ وَفَسَّرَتْهُ
الأواب
لحالة تُقَرِّبُ الله
وَإِنَّهُ
فَاسْجُدْ عَلَى السَّبْعَةِ مِنْ آرَابٍ مِنْ غَيْرِ كَفَّ الشَّعْرِ وَالشَّيَابِ
فالْعَبْدُ هُنَاكَ أَقْرَبُ
أَوَّهُها
جَبْهَتُهُ
المَصُونَهُ وَيَسُجُودِ
أَنْفِهِ
مَقْرُونَهُ
وَبِالْيَدَيْنِ ثُمَّ الرُّكْبَتَيْنِ وَالقَدَمَيْنِ اثْنَيْنِ بَعْدَ اثْنَيْنِ فَهَذِهِ السَّبْعَةُ وَالَّذِي تَرَكْ مِنْهُنَّ شَيْئاً فِي سُجُودِهِ رَكَكَ فتارِك الجبهة لا صلاة له عِندَنَا فَتَنْقُلَهُ خلاف
كَذَاكَ مَنْ يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ مَعَا والخلْفُ فِي وَاحِدَةٍ إِنْ رَفَعَا
السجود ركن من أركان الصلاة جاء به الأمر في قول الله: يَتأَيُّهَا الذين امنوا اَرْكَعُوا وَأَسْجُدُوا، وهي حالة تجعل العبد قريباً إلى الله القول النبي: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ».
1 سورة الحج - الآية (77).
رواه مسلم (482) وأبو داود (875) والنسائي (1139).
....... (
1) ..........