إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٤٧إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
بعد أن يقرأ المصلِّي التشهد فقيل عليه أن يُسلَّم تسليمتين، يصفح بالأولى عن يمينه، والثانية عن شماله، وهذا القول مَروي عن ضمام بن السائب
وقيل: يُسلّم تسليمةً واحدةً، يصفح بها عن يمينه وشماله، وهو المعمول به.
وينوي المصلي بالتسليم الخروج من الصلاة، وحِلَّ ما كان تحجوراً أثناءها، ويُستحبُّ له أن يمسح جبهته بعد التسليم"، وقيل: إنَّ ترك ذلك يُعتبر من
الجفاء، وكذلك مسحه الوجه قبل الدخول في الصلاة.
وكذلك من الجفاء أيضاً عدم اتباع المؤذن؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَمِعْتُمُ النَّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ ..
مرکزتحقيقات کا وزير علوم اسلامي
ا هو أبو عبدالله ضمام بن السائب الندابي أصله من أزد عمان، ومولده بالبصرة، وهو من طبقة التابعين، أخذ العلم عن جابر بن زيد وغيره، وأخذ عنه الربيع بن حبيب، اعتنى أبو صفرة عبد الملك بن صفرة بجمع رواياته عن الهيثم عن الربيع عن ضمام عن جابر بن زيد، لا يُعرف تاريخ وفاته بالتحديد. (طبقات المشايخ 246/ 2، إتحاف الأعيان 1/ 214، شرح الجامع الصحيح 227/ 1، معجم أعلام الإباضية 251، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية 206/ 2). 2 والأولى مسح الوجه بعد الدعاء؛ لأنَّ الروايات التي وردت في مسح الوجه بعد الدعاء أقوى من التي وردت في المسح بعد التسليم.
رواه الربيع (175) والبخاري (611) ومسلم (383) وأبو داود (522) والنسائي (675) والترمذي (208)
....... (
1 EV) ..........