إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٥ترجمة الشارح
خلفان بن جميل السيابي، والشيخ سعيد بن أحمد الكندي، وغيرهم، مما جعل الاهتمام به لطلب المجد، والتحلّي بحلى العلم والفضل، موازياً لهذه
البيئة الطيبة التي نشأ فيها.
طلبه للعلم وشيوخه:
درس القرآن الكريم على يد الأستاذ خلفان بن سليمان اليعربي، وعلى يد الشيخ حمود بن زاهر الكندي، وختم القرآن وهو لا يتجاوز العاشرة من
عمره
ثم درس النحو على يد الشيخ حمود بن زاهر الكندي، وقرأ عليه ملحة الإعراب للحريري، ثم انكب على دراسة ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل.
علوم:
ولما كان المجد والارتقاء مطمحه وغايته، ونظراً لما أظهره من ذكاء وقاد، ارتأى الذهاب إلى نزوى والتي كانت تَغصُّ آنذاك بالعلماء والمتعلمين، برئاسة الإمام الرضي محمد بن عبد الله الخليلي، ليحضر دروسه ويغترف من علمه الزاخر في شتى فنون العلم فكانت رحلته الأولى عام 1361 هـ بصحبة زميله الشيخ سعيد بن محمد الكندي، واستفاد فيها من الشيخ سالم بن سيف البوسعيدي، ثم عاد إلى نخل مواصلاً دراسته ومكباً على طلب العلم، إلا أنَّ الحنين إلى نزوى ظلَّ مصاحباً له، فعاد إليها سنة 1363 هـ
15 .......... (
) ..........