إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وقيل: إنَّ المساجد هي نجوم الأرض؛ لما يُقام فيها من صلوات وذكر، وزوار المسجد هم ضيوف الله؛ لأنَّ المساجد بيوت الله، وتُضاف إليه

إضافة تشريف. وَصَحَ فِيمَنْ قَلْبُهُ تَعلَّقَا

بهِ مِنَ الفَضْلِ إِذَا مَا انْطَلَقَا وَبَشِّرِ الكَاسِحَ بِالأُجُورِ إِذْ كَسْحُهُ قِيلَ مُهُورُ الحُورِ وتخرج مِثلَ نَوَى أَو تمر منها فلا ضمان فيه تجري وَهَكَذَا مَا كَانَ مِثْلَ ذَاكَا لأنَّهَا لَمْ تُعْمَرَنَ لِذَاكَا وَمَا أَذَى العَيْنَ مِنَ الأَنامِ يُقَالُ يُؤْذِي مَسْجِدَ الإِسْلامِ وَجَاءَ لا ضُر ولا ضرارا قَاعِدَةٌ نَبْنِي بِهَا

ظلوم

آثارا

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ … ». فذكر منهم: «وَرَجُلٌ مُتَعَلَّقٌ قَلْبُهُ بِالْمَسْجِدِ، إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى

يَعُودَ إِلَيْهِ.

ومَن يَكنس المسجد ويزيل منه النجاسات والقاذورات فله أجر عظيم وجاء في الأثر: «لَقْطُ القَذَى مِنَ المَسْجِدِ مَهْرُ الحُورِ العِينِ.

ا رواه الربيع (48) والبخاري (660) ومسلم (1031).

....... (

Y 19) ..........