إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

فصل في السنن

وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ فَرْضِ الْمَغْرِبِ تُصَلَّيَانِ دَائِماً في القُرْبِ

وَرَكْعَتَانِ

عَقِبَ

العِشَاءِ رَيْحَانَتَانِ لِذَوِي الصَّفَاءِ

وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ فَرْضِ الفَجْرِ بَعْدَ طُلُوعِهِ لِنَيْلِ الأَجْرِ وَقِيلَ نِصْفُ لَيْلِهَا الْأَخِيرِ وَقْتُ لَهَا لِلْفِعْلِ وَالتَّقْدِيرِ وَإِنَّمَا تاولُوا الكِتَابَ حَيْثُ أنيما

وَلا أَرَاهُ ثَابِتا

قَالُوا بِإِدْبَارِ النُّجُومِ عُيِّنت قُلْنَا بِفِعْلِ الْمُصْطَفَى قَدْ بُيِّنَتْ

وَهَذِهِ

اكد يما

فَهْيَ مِنَ التَّأْكِيدِ تَحْكِي الوَتْرَا

يبدلانِ بدلاً محتما

تبدلُ إِنْ فَاتَتْ وَمَا تَقَدَّمَا لا وَكُلُّ مَنْ فَاتَتْهُ حَتَّى صَلَّى فَرِيضَةَ الفَجْرِ لِعُذْرٍ حَلا أَخَّرَهَا إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَهُوَ مَقَالٌ شَاهِرٌ في الأنس لنهي المُصْطَفَى عَنِ الصَّلاةِ في هَذِهِ الْأَحْوَالِ وَالْأَوْقَاتِ وَقَالَ بَعْضُ إِنَّهُ يَأْتِيهَا بَعْدَ صَلاةِ فَجْرِهِ يَقْضِيهَا وَقِيلَ بَل يَفْعَلُهَا أَدَاءَ في وَقْتِهَا ذَلِكَ لا فَضَاءَ

وَأَنَّهُ

كَمَنْ

يُؤَخِّرنا

بَعْضَ

صلاته

لِيُنركنا

… (

Yoq) ..........