إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦الصلاة
ثُمَّ يُصَلِّينُ عَلَى الْمُخْتَارِ
وَآلِهِ
وَصَحْبِهِ
الأبرار
بيما
تيسرا
وَيَأْمُرَنَّهُمْ بمَا قَدْ أُمَرَا وَيَعظَنَّهُمْ
يبينن
هم في في الخطبة إِنْ كَانَ فِي الفِطْرِ مَعَانِي الْفُطْرَةِ
وَإِنْ يَكُنْ فِي يَوْمِ أَضْحَى بَيِّنَا حكم ضَحَايَاهُمْ وَمَا تَعينا وَهَذِهِ الخُطْبَةُ قِيلَ تَلْزَمُ وَقِيلَ لا وَفِعْلُهَا مُلتزم وليكن الخطيب حرا ذكرا ولا يضر العبد مهما أمرا
قبل يُعِيدُونَ إِذَا نَهَاهُ
وإنْ يَكُنْ لَمْ يَأْمُرَنَ مَوْلاهُ قِيلَ لانما الطاعة الطَّاعَةُ لا تَقُومُ بِفِعْلِ
يفعل مَنْ بِفِعْلِهِ مَأْتُومُ
من جاء لصلاة العيد مستدركاً وفاته شيء من التكبير، فلا يلزمه قضاؤه، وهذا القول مروي عن العلامة مُنير بن النير الجعلاني الله.
علوم
وبعد أن يفرغ الإمام من صلاة العيد فإنه يقوم لإلقاء الخطبة، فيفتتحها بالتكبير، والثناء على الله، والصلاة على النبي وآله وصحبه، ثم
ا هو العلامة منير بن النير بن عبد الملك الجعلاني الريامي، أحد حملة العلم من البصرة إلى عمان، تتلمذ على يد الإمام الربيع، وحضر بيعة الإمام الجلندى بن مسعود سنة 131 هـ اختلف في تاريخ وفاته. (إتحاف الأعيان 225، معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق 456، معجم الفقهاء والمتكلمين
الإباضية 219/ 3).
....... (
77) ..........