إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣١٦الصوم
وقيل: إذا خرج المعتكف لضرورة، فليس له أن يدخل تحت سقف.
وقيل بالجواز، وهو الصحيح.
ويجوز للمعتكف أن يخرج من مُعتكفه لتشييع جنازة، أو لنصرة الإسلام وأهله،
أو لإغاثة ملهوف، وعليه بعد ذلك إعادة الاعتكاف.
ولا يمنع المعتكف من استعمال الطيب حال اعتكافه، ويُكره له البيع والشراء - إلا للضرورة.
وإذا وطيء المعتكف امرأته فسد اعتكافه وعليه إعادة الاعتكاف والكفارة المغلظة، عقوبة على التضييع.
وقيل لا تَعْتَكِفُ المُطَلَّقَة ما بَقِيَتْ في عِدَّةٍ مُعَلَّقَهُ وَلا تَبِيتُ اللَّيْلَ فِي مَكَانِ عَنْ بَيْتِهَا فِي الخَوْفِ وَالْأَمَانِ كَذَاكَ لا تحج أيضا نفلا وَالفَرْضُ لازم يَعُمُّ الكلا
وَتَخْرُ جَنْ لِصِلَةِ
الجيران
وَلِعِبَادَةِ
المريض
العاني
إِنْ كَانَ مِنْ أَرْحَامِهَا وَالتَّعْزِيَة تُعَزِّهِمْ وَهَكَذَا فِي التَّهْنِتَهُ
وَهَكَذَا تَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ
لانه
مُجتمع
الْعَبِيدِ
فالاجتماع فيه أمرٌ شُرعا يُورِثُ خَصْمَ الدِّينِ مِنْهُ فَزَعَا
إذا رأى الكثرَةَ في الإِسْلامِ
يَسُوءُ
بالخيبة
.... (
IT) ..........
والأنام