إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

الحج

وَيَكْفِي يَوْمَانِ لَن تَعَجَّلا وَكَانَ قَبْلَ اللَّيْلِ مِنْهَا رَحَلا

وَإِنْ أَتَى اللَّيْلُ عَلَيْهِ وَجَبَا عَلَيْه أنْ يُتِمَّهَا مُسْتَوْعِبَا وأولُ النَّفْرَيْنِ هُوَ الأَوَّلُ وَالفَضْلُ في الأَخِيرِ لَيْسَ يُجْهَلُ

وَأَوَّلُ

ينبغي للحاج أن يُكبر الله جهراً عند كل حصاة يرميها، فيقول: (بسم الله، والله أكبر)، وبعد الرمية الأخيرة يحمد الله.

ويجمع الحاج الحصى من المزدلفة، أو من أي مكان من أرض الحرم، ويرمي من مسيل الوادي، كما فعل النبي

ويجوز للحاج أن يرمي راكباً، كما يجوز له - في حالة الضرورة أن يُنيب أحداً بأ كما يجوز له – في

فقات کا موزير علوم اسلامي

ليرمي عنه. أما الطراف فلا ينوب أحد عن أحد، فإذا كان الحاج مريضاً فإنه يُحمل ويُطاف

به، فإذا مات قبل الطواف طاف عنه قريبه.

ويجب على الحاج أن يبيت أيام التشريق بمنى لغير المتعجل -، أما المتعجل فإنه يبيت فيها اليوم الحادي عشر والثاني عشر، ثم يخرج قبل غروب شمس اليوم الثاني عشر، فإذا غربت عليه الشمس وهو بمنى لزمه المبيت فيها، فيرمي الجمار في اليوم الثالث عشر، ثم ينفر بعد ذلك.

.

(

{ .. ) ..........