إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وقيل: يُصلى عليه؛ لاحتمال إصابته بجنون قبل انتحاره، أو ربما قتل نفسه خطأ، ولعموم قول النبي: صَلُّوا عَلَى كُلِّ بَارُ وَفَاجِرٍ».

ومَن أُقيم عليه حَدٌ من حدود الله فلا يُصلَّى عليه – إذا مات مُصرا على معصيته –، أما إذا مات تائباً منها فيُصلى عليه.

ومن مات مصلوباً مِن قِبل أهل الظلم فالصلاة واجبة عليه.

وقيل: لا يُصلَّى عليه.

قال الشيخ السالمي عم الله:

ولست أدري أصل هذا القول الثاني).

والصلاة على الجنازة فريضة على الكفاية؛ لقول النبي: صَلُّوا عَلَى كُلِّ بَارٌ

وَفَاجِرٍ»، فإذا قام بها البعض سقطت عن الباقين.

وقيل: إنها سُنَّةَ مُؤكَّدة.

والقول الأول هو الصحيح.

ا رواه الربيع (776).

....... (

E) ..........