إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٥

المقدمة

مقدمة

الحمد لله الذي أوجد الإنسان من العدم، وعلمه ما لم يكن يعلم -سبحانه- جعل العلم سبباً لنيل مرضاته، وطريقاً إلى جناته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العليم الخبير، له ما في السماوات وما في الأرض، وهو على كل شيء قدير، منه المبدأ وإليه الرجعي، وله الحمد في الآخرة والأولى، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبدالله ورسوله، وصفيه أنَّ وخليله، إمام المتقين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، أرسله الله بشيراً ونذيراً، فبلغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغُمَّة، ودعا إلى سبيل ربه حتى أتاه اليقين صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن

تبعهم إلى يوم الدين.

أما بعد …

فقد وفقني الله إلى أن أقرأ كتاب (جوهر النظام) للشيخ السالمي م الله على يد شيخي وقدوتي بقيّة السلف العلامة أبي محمد سعيد بن خلف بن محمد الخروصي -رحمه الله -والذي أعطاني جزءاً كبيراً من وقته الثمين، فقام بإملائي شرح أبياته، فجاء شرحاً مختصراً ميسراً، يحتاجه

المبتديء، ولا يستغني عنه

المنتهي.

...... (•) .........