إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٨٥إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
ترك تخليل الأصابع في قوله صلى الله عليه وسلم: «خَلَّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ في الوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ تُخَلَّلَ بِمَسَامِيرَ مِنْ نَارٍ، والأمر هنا للوجوب؛ لأنَّ الوعيد لا يكون إلا على ترك واجب، ولأنه لا يتم غسل اليدين والرجلين إلا بتخليل الأصابع، كما جاء الوعيد أيضا على ترك غسل الأعقاب في قوله صلى الله عليه وسلم: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»، فهو فرض، ومن ترك بعضاً منه فكأنه تركه كله.
أما تخليل اللحية فإنه مستحب، وليس بواجب.
وَرَتِّبَنَّ فِي الوُضُوءِ الأَعْضَا وَقَالَ قَوْمٌ لَيْسَ ذَاكَ فَرْضًا
وأَمَرَ الأَشْيَاحُ بِالدُّعَاءِ
بر علوم /
نَدْبَاً وَمَا فِي التَّرْكِ مِنْ بَأْسَاءِ
وَقِيلَ يُسْتَحَبُّ فَوْقَ العَاتِقِ ثَوْبٌ وَمَا فِي ذَاكَ مِنْ وَثَائِقِ
يجب على المتوضيء أنْ يُرتِّب في وضوئه كما ثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم، ولا يُقدم عضواً على آخر.
ا رواه الترمذي (39).
2 رواه الربيع (90).
رواه البخاري (163) ومسلم ((242) وأبو داود (97) والنسائي (111) وابن ماجه (49)
والدارمي (729)
....... (
85
.......